القاضي سعيد القمي

103

اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )

العبد رأسه برفع اللّه إياه ويقول اللّه نيابة عن عبده كما ورد ان الله يقول على لسان عبده سمع اللّه لمن حمده في ركوعه حيث نسب العبد اليه الكل واعتقد انه القيوم والقائم على كل نفس بما كسبت وصل في صلاة المعراج : ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله لما تطاطا رأسه بأمر ربه للركوع رأى عرشه العظيم فقال سبحان ربى العظيم وبحمده ولما رفع رأسه رأى نورا ادهشه فخر مغشيا عليه وسجد لما كان هذا العرش اعني جملة الحقائق التي هي مظهر جميع الحقائق الإلهية التي هي عرش الوحدانية لان الواحدية هي مرتبة الأسماء ومستجمع قاطبة الصفات والكمالات ولما كان هو صلى اللّه عليه وآله جاوز العالم الجسماني ففي ركوعه رأى العرش الجسماني ذلك وفي تلك الرؤية رأى عالم الوجود مظاهر تلك الصفات والأنوار الإلهية بل لم ير الا تلك الأنوار والأضواء لما قد عرفت ان الركوع مقام توحيد الصفات والأسماء ورؤية النور المدهش هو هذا فصل في السجود المصلى في سجوده يطلب أصل نشأته وهو التراب ولذا استحب السجود به وينزه اللّه عن ذلك فالركوع حالة وجوده المستفاد من ربه والقيام طلب أصل روحه والسجود حالة امكانه وعدمه الذاتي فالركوع حالة برزخية بين القيام والسجود فله نسبة إلى اللّه و

--> يا طبيبى كه بيمار است وديگران را به شربت خود معالجه مىكند وخود از آن بهره بر نمىدارد واگر بتعليم خود مشغول شود يعنى بعلم خود عمل نمايد از جمله علماى رباني باشد أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ اگر همه چيز را داند وخود را نداند جاهل است واگر هيچ چيز نداند وخود را داند عالم است وشناخت خود مؤدى بشناخت حق است كه من عرف نفسه فقد عرف ربه وآن سر همه علمها است